‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقوال الاباء والقدسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقوال الاباء والقدسين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

اقوال لابونا بيشوى كامل

اقوال,لابونا,بيشوي,كامل"حامل,الصليب" , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , اقوال لابونا بيشوي كامل"حامل الصليب"


اقوال لابونا بيشوى كامل


الذي يصلى لأنه يؤدى واجبا عليه نحو الله ، فليعلم أن الله ليس بمحتاج إلى هذا الواجب ، و لكن الصلاة أمر خاص به هو " أبونا بيشوى كامل "

الصلاة مع تسليم المشيئة لا يرفعان الكأس عنا ، بل يجعلان ملاكا من السماء يأتي ليقوينا " أبونا بيشوى كامل "

الصلاة هي رفع العقل و القلب معا إلى الله فتنعكس طبائع الله و جماله و أمجاده على الإنسان، فيصير على مثال الله " أبونا بيشوى كامل "

الصلاة هي حركة توبة و ارتماء في حضن الآب حيث يقع علينا و يعانقنا و يقبلنا " أبونا بيشوى كامل "

يا رب اكشف عن عيني لكي أسهر وأصلي لأن عدوى أسد زائر يريد أن يفترسني. أسندني فأخلص " أبونا بيشوى كامل "

يوستينا شابة صغيرة لكن بالصلاة الدائمة هي قوة الله اللانهائية " أبونا بيشوى كامل "

بالصلاة الدائمة نكتشف عظمة غنانا بالمسيح ، و عظمة قوتنا بالمسيح ، و عظمة انتصارنا بالروح الساكن فينا ، و تستعلن أمجاد الرب في ضعفنا البشري " أبونا بيشوى كامل "

بالصلاة الدائمة نشبع من الله و نستعلن قوة الروح في ضعفنا، فنمتلئ حبا و نشكر الله دائما لأننا نملك أقوى قوة فى حياتنا " أبونا بيشوى كامل "

الصلاة الدائمة في وسط مشاغل النهار و هموم العمل و عثرات العالم تحفظ باب القلب مغلقا، و تخلق فيه جنة مغلقة " أبونا بيشوى كامل "

ترديد اسم يسوع (صلاة يسوع) يثبت النفس في المسيح، حتى يصير اسم يسوع كالهواء الذي نتنفسه و كأن النفس تحيا بالمسيح " أبونا بيشوى كامل "

يارب... أنت تريد أن جميع الناس يخلصون، فأرجوك يا الهي أن تعطيني روح الصلاة من اجل جميع المسيئين و أن تعطيني روح حب للجميع " أبونا بيشوى كامل
 
 
بست فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرندز

اقوال الاباء عن الطاعة

من اقوال البابا عن الطاعة
إن الإنسان لا يكلل إلا إذا انتصر .و لا ينتصر إلا إذا حارب.و لا يحارب إلا إذا تعرض لضيقات تمتحن مدي روحانية حياته و ثبات إرادته التابعة للمشيئة الالهيه.
تحدث التجارب أحيانا بحسد من الشيطان و بخاصة في أيام الصوم و التناول و الحرارة الروحية.لا تحـــــــــــــزن ........فهذا دليل علي أن صومك له مفعول و قد أزعج الشيطان.

الإنسان الروحي لا يتعب من الضيقات .إنما يأخذ مافيها من فائدة روحية.و يفرح بالأكاليل التي ينالها باحتمال التجربة.لا تهزه التجربة.إنما في التجربة يختبر حياة الانتصار الروحي.و كيف أن الله يقوده في موكب نصرته

إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يتسع لها.أما القلب الواسع فلا يتضايق بشئ.حقا إن القلب الكبير يفرح بكل شئ.و يشكر الله علي كل شئ.و لا يتضايق أبدا من شئ مهما كانت الأمور..


إن المؤمن لا يمكنه أن تتعبه التجربة أو الضيقات.ذلك لأنه يؤمن بعمل الله و حفظه.و يؤمن أن الله يهتم به أثناء التجربة.أكثر من اهتمامه هو بنفسه.انه يؤمن بقوة الله الذي يتدخل في المشكلة.و يؤمن أن حكمة الله لديها حلول كثيرة مهما بدت الأمور معقدة.

إن الله كأب حنون.لا يتخلى عن أولاده مطلقا و سماحه بالتجربة لا يعنى مطلقا أنه قد تخلى عنهم.أو انه قد رفضهم ولا يعني أيضا غضبه أو عدم رضاه...بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم.و يكون معهم في التجربة و يقويهم ويعينهم و يحافظ عليهم و يسندهم بأيده الحصينة

اقوال القمص المتنيح بيشوى كامل عن الصوم


الوسيلة لضبط الأهواء والشهوات حتى تنسجم حياة المسيحى مع روح الله الذى يقوده فى طاعة وخضوع .
+الصوم ليس فرضاً أو عبئاً ولكنه احتياج يسعى إليه القلب .
+ الصوم ليس مجرد انقطاع عن الأكل .. ولكنه صلب للذة شراهة الأكل .
+ ليس الصوم تعذيباً للجسد بل انطلاقاً للروح للسير فى معية الرب يسوع .
+ ينبغى أن تكون أصوامنا وعبادتنا داخل إطار القصد الالهى فى حياتنا .. لذلك لو لم نعطِ الفرصة أمام الله ليحقق قصده فينا نكون قد خيبناأمـل الله فينا..وهذا أشد ما يحزن قلب الله .
+ الصوم مع الصلاة وسيلة توصلنى بالإيمان إلى إتمام قصد الله فىَّ .
+ الصوم مع التذلل يحرر النفس من الذات ومن الرباطات المادية فتنطلق لتوها تائبة إلى حضن الآب وصارخة " يا أبانا الآب " ( رو 8 : 15 ) .
+ الصوم يعنى صلب الذات .
+ الصوم يبدأ بالتوبة وينتهى بالقيامة .
+ يؤهل الشخص الصائم صوماً مقبولاً لعشرة الملايكة ، ويدعونه الرجل المحبوب ( دا : 10 ) .
+ إذا صيرنا للجسد فرصة بإهمالنا الصوم والبذل والصلاة والسهر غابت عنا شمس الحرية وحلاوة الترنيم . وظهرت فينا الأنانية والارتباك بالمادية والشهوانية .
+ شهوة الأكل يجب أن تراقب بالصوم .
+ الصوم هو شركة حب مع آلام ربنا .
+ الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية .
+ أهم ثمار الصوم أن تبدأ عيون قلوبنا الروحية ترى الله .
+ إن الصوم الكبير هو أعظم فرصة لأولاد الكنيسة ليعبروا عن كل ضعفات النفس خاصة الأشياء الصعبة جداً والمستعصية علينا . لأن ربنا الصائم معنا سيعبر اليوم بالصليب بأولاده عن كل ضعف ويريهم بهجة وقوة قيامته المقدسة .
+ صوم القلب ينعكس على المظهر الخارجى . وهذا صوت موجه للشباب والشابات المشغولين بالزينة الخارجية فى الصوم .
+الصـومهوأروع مجاللظـهوربـرالله فىحـياة التائبين .
+ إن العلاقة السرية بين النفس البشرية والمسيح هى علاقة خفية تبدأ فى المخدع. لذلك يلازم الصوم قلة الكلام .. وقلة الزيارات .. والانعكاف على القراءات الروحية وحضور القداسات .
+ الكنيسة تعلن لنا أن المخدع هو مركز إنطلاق رحلة الصوم . وإذا لم يبدأ بالمخدع فإن رحلة صومنا تكون قد انحرفت عن طريقها السليم .
+ هدف رحلة صومنا هو الدخول إلى داخل النفس ( فى الخفاء ) حيث يطهرها الرب بدمه ويكرسها هيكلاً له ، ويزينها بمواهبه .
+ كل طعام عالمى سوف لا يورثنا إلاَّ الموت .. فعلام التهافت على أطعمة العالم المسمومة .. على ملذاته ومراكزه وأمجاده الزائلة !!
+ القصد الالهى من الصوم هو الجهاد المستمر بإيمان ضد الذات واغراءات العالم والجسد حتى نصل إلى نقاوة القلب التى بها نعاين الله .
+ الذين ساروا بإيمان واجتهاد فى صومهم وعاشوا شركة آلام الرب بفرح يعطيهم الله بركة قوة القيامة .
+ الله بذاته سائر معنا طول الرحلة ( رحلة الصوم ) هذا إيمان الكنيسة أن السيد المسيح صام عنا ومعنا .
+ أخى إن أبانا السماوى يدعوك إلى شركة مقدسة معه فى الخفاء تبدأ بها صومك وصلواتك وصدقتك فاحذر أن تهملها ..
+ إن رحلة الصوم تبدأ بعد غلق الباب .
الباب الذى يطل على العالم . عندئذٍ ينفتح أمامنا باب آخر يطل على السماء .
+ دستور سيرنا فى رحلة الصوم ..أمل وحياة جديدة
فى المسيح .. وفرح وشجاعة وعدم يأس .. وانطلاقات روحية ونمو مستمر .. إنها رحلة لا تعرف التوقف أبداً .
+ التجهيز لرحلة الصوم يحمل معنى :
تصفية الأركان الضعيفة بنعمة المسيح ..
تصفية الشهوات .. تصفية محبة العالم .. تصفية محبة الذات .. تصفية الكسل والفتور .. تصفية البغضة والكراهية .
+ صوم الرسل هو هدية من كل نفس محبة لكنيسة المسيح .هدية الكنيسة من أجل نجاح الخدمة وسلامتها .
+ عندما تفقد كنيسة القرن العشرين الصوم فإنها تفقد :
حياة التوبة .. حياة الجهاد الروحى .. حياة الطهارة .. حياة الغربة فى العالم .. حياة الزهد .
عندئذٍ تصبح الكنيسة معرضة للفتور الروحى ، ومحبة العالم ، والشهوة ، وعبادة المال ، وتصير هزءاً للشيطان كما هزأ بآدم من قبل .
+ وهكذا حيث أن سقطة آدم بدأت بشهوة الأكل لذلك بدأ الرب يسوع بعلاج خطيتنا بالصوم عنا .
+ الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله .
+ دائماً الصوم يقترن بالصلاة . وهذا يعنى أن الصوم بدون صلاة هو كبت وحرمان . ولكن بالصلاة يتحول لانطلاق روحى للنفس .
+ إنى أحب كنيستى القبطية الأرثوذكسية التى تعلمنى أن الصوم يجب أن يكون انقطاع كامل عن الأكل حتى الساعة التاسعة ( الثالثة بعد الظهر ) . وهى نفس الساعة التى طلب فيها الرب قطرة الماء .
+ إنه حب ليسوع المصلوب عريسها يجعلهـا تشـاركه عطشه من أجل أبنائه ومن أجل توبتهم .


بست فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرندز

اقوال عن الضيقه لقداسة البابا شنودة الثالث

اقوال عن الضيقه لقداسة البابا شنودة الثالث
V إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق عن أن يحتملها .

V ضع الله بينك وبين الضيقة فتختفى الضيقة ويبقى الله المحب .

V لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه.

V إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه التجربة أو الضيقات ... ذلك لأنه يؤمن بعمل اللـه وحفظه. ويؤمن أن اللـه يهتم به أثناء التجربة، أكثر من إهتمامه هو بنفسه … إنه يؤمن بقوة اللـه الذي يتدخل في المشكلة. ويؤمن أن حكمة اللـه لديها حلول كثيرة، مهما بدت الأمور معقدة.

V الذين اختبروا الضيقة فقط ولم يختبروا المعونة الإلهية فهم قوم لم يفتحوا عيونهم جيدا لكى يبصروا الله .



الخميس، 26 ديسمبر 2013

أقوال عن التوبة


توبنى يارب فاتوب
أقوال عن التوبةإن أثرت أن تتوب الي الله فأحترز من التنعم فأنه يثير سائر الاوجاع و يطرد خوف الله من القلب ( القوى الأنبا موسى الاسود)
اطلب التوبة فى كل لحظة ولا تدع نفسك للكسل لحظة واحدة ( القوى الأنبا موسى الاسود)
ان لم يضع الإنسان نفسه في مركز الخاطي فلن تسمع صلاته امام الرب ( القوى الأنبا موسى الاسود)
ايها الحبيب مادامت لك فرصة فارجع و تقدم الى المسيح بتوبة خالصة ( القوى الأنبا موسى الاسود)
ليست خطية بلا مغفرة الا التى بلا توبة ( القوى الأنبا موسى الاسود)
أخجل عندما تخطىء ولا تخجل عندما تتوب فا الخطية هى الجرح والتوبه هى العلاج الخطية يتبعها الخجل والتوبة يتبعها الجرأة لكن الشيطان قد عكس هذا الترتيب فيعطى جرأة فى الخطية وخجل من التوبه
( القديس يوحنا ذهبى الفم)
التوبة هى السفينة والخوف ربانها والحب هو الميناء الالهى ( القديس ماراسحق السريانى)
أجعل اليوم يوم توبتك لئلا ياتيك الموت فى هذة الليلة (القديس مارافرام السريانى)
سأتوب الان وليس غدا فهذه اللحظه في يدي ولكن الغد في يد الله ( القديس ثيؤفان الناسك)
التوبه سر الايمان وينبوع الخلاص وطريق المحبه والرجاء ومسلك الابرار وموطن الغرباء ( القديس اباهور)
ان الله يريد التوبه : حينما تنتصر الروح علي الجسد في فتره الصوم وتستطيع ان تخضع الجسد وتصلبه مع كاقة اهوائها ( البابا كيرلس السادس)
" لتحزن عندما تخطئ ، ليس خوفاً من العقاب بل لأنك عصيت سيدك ، السيد الذى يحبك و يطلب خلاصك"
( القديس يوحنا ذهبى الفم)
كثيرا ما نقول غدا اتوب وينتهى كل شىء .. حسنا.. ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ؟ ان الذى وعدك بالغفران اذا تبت لم يعدك بالغد اذا اجلت .. ( القديس اغسطينوس)
لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله ( القديس اغسطينوس)
جيد ألا تخطئ وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة وأن تبت فجيد ألا تعاود الخطية ( القديس باسليوس)
لا تعمل عملاً فى توبتك بدون مشورة ، فتعبر أيامك بنياح وأعلم أنه لا يوجد شئ يفرح الشياطين مثل أنسان يخفى أفكاره ردية كانت أم جيدة ( الشيخ الروحانى)
لا تيأس ولا تقلق اللَّـه يبحث عن خلاص الخطاة الذين يقدرون والذين لا يقدرون ، فهو يشفق عليك ويمنحــك التوبــة ويقويــك ( البابا الأنبا شنوده الثالث)
الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود ( البابا الأنبا شنوده الثالث)
التوبة هيَ : بدء الطريق إلى اللَّـه ، ورفيق الطريق حتى النهاية ( البابا الأنبا شنوده الثالث)
التوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر ( البابا الأنبا شنوده الثالث)




من أقوال الأنبا باخوميوس أب الشركة

من أقوال الأنبا باخوميوس أب الشركة





من,أقوال,الأنبا,باخوميوس,أب,الشركة , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , من أقوال الأنبا باخوميوس أب الشركة



++ لا تحتقر احد من الناس ولا تدينi و لو رايته ساقطا فى الخطيئة لان الدينونة تاتى من تعاظم القلب اما المتضع فانة يعتبر كل الناس افضل منة فباى حق تدين عبدا ليس لك فان سقط لربه فربه قادر ان يقيمه


++ اسمع يا ولدى و كن اديبا و اقبل التعليم احب الذى يودبك بخوف الله كن مطيعا مثل اسحق الذى يسمع لابية و يطيعة كخروف ساذج القلب


++ جاهد في شبابك لتفرح في كبرك

++ لا تخل قلبك من ذكر الله أبدا لئلا تغفل قليلا فينتصر عليك الأعداء المترصدون لإصطيادك

++ إن سلمت كل أمورك لله فأمن إنه قادر أن يظهر عجائبه


++ إذا اكمل الإنسان جميع الحسنات وفى قلبه حقد على أخيه فهو غريب عن الله


++ إذا ضعفت عن أن تكون غنيا لله فإلتصق بمن يكون غنيا به لتسعد بسعادته

++ أقبل التجارب بفرح عالما المجد الذى يتبعها فإنك أن تحققت من ذلك فلن تمل من إحتمالها لدرجة أنك تطلب من الله أن لا يصرفها عنك
++ إذا جعلت توكلك على اللَّـه فإنه يُخلِّصك مِــن جميــع شـدائـدك
++ إجعل قلبك أسد وأصرخ كبولس وقل :من ذا الذى يستطيع أن يفصلنى عن محبة الله ربى؟إن كنت فى البرية فقاتل باللصلوات والتنهد والصوم وإن كنت فى وسط الناس فكن وديعا كالحمام وحكيما كالحيات.++ قاتل جميع أفكار الشر ليعطيك المسيح المواعيد التى أعطاها للقديسين.
طلب بعض الرهبان من الأنبا باخوميوس أن يصلى من أجلهم كى ينالوا موهبة عمل المعجزات فقال لهم:
++ - إن رأيتم عابد وثن و أنرتم أمامه الطريق الذي يقوده إلي معرفة الله تكونون قد أحييتم ميت.++ - و إذا رددتم أحد المبتدعين في الدين إلي الأيمان المستقيم تكونون قد فتحتم عيني أعمي.++ - و إذا جعلتم من البخيل كريماً تكونون قد شفيتم يداً يابسة.++ - و إذا حولتم الكسلان إلي النشاط تكونون قد منحتم الشفاء لمقعد مفلوج.++ - و إذا حولتم الغضوب إلي وديع تكونون قد أخرجتم شيطاناً.++ - هل هناك شئ يطمع الإنسان أن يناله أعظم من هذا؟

قداسة البابا شنودة الثالث

قداسة البابا شنودة الثالث


 


 


ربنا موجود

كله للخير
مسيرها تنتهي


مسيرها تنتهى